الجمعة , يناير 28 2022
أخبار عاجلة

إنحسار الإصابة بالحميات بكسلا

الخرطوم – إيكو سودان
عقد وزير الصحة الاتحادي الاستاذ محمد أبو زيد مصطفى بقاعة الاجتماعات بالوزارة اليوم اجتماعا مع إدارات الوزارة المتعددة بحضور وزيرة الدولة الدكتورة سعاد الكارب ووكيل الوزارة الدكتور عصام محمد عبدالله , واستمع لشرح تفصيلي عن مهام واختصاصات وسلطات الوزارة .
واشاد الوزير بالنقلة المتقدمة التي أحدثتها الوزارة في التغطية الشاملة وتقديم الخدمات الصحية التي بلغت نسبتها 95% فضلا عن الشراكة والتنسيق القائم مع شركاء الصحة في تقديم الخدمات الصحية والتنسيق والتعاون المحكم في مجال الحكم للامركزي.
كما استمع الوزير لشرح تفصيلي من مدير إدارة الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بالوزارة عن الوضع الصحي بولاية كسلا في أعقاب ظهور الحميات الأخيرة مشيدا بالتدخل السريع الذي نفذته الوزارة للسيطرة على المرض .
ودعا الوزير ، حكومة الولاية بالعمل السريع لتوفير العمالة في مجال مكافحة نواقل الأمراض مؤكدا مقدرة وزارته للسيطرة على الوباء من خلال جاهزيتها بالتمويل والكادر البشري معلنا عن انحسار الحالات وعدم تسجيل أي حالات جديدة مشيرا إلى التدخلات التي قامت بها الوزارة الاتحادية والمتمثلة في إرسال فرق من خبراء الوزارة من أطباء وضباط صحة بجانب توفير مبيدات لمكافحة النواقل .
وقال مدير إدارة الطوارئ ومكافحة الأوبئة بالوزارة د. صلاح المبارك، إن الوزارة وضعت خطة متكاملة لمجابهة المرض تقوم على ثلاثة محاور المحور الأول في علاج الحالات، والثاني في مكافحة ناقل المرض (بعوضة الايديس) فيما كان المحور الثالث بالتوعية الصحية لافتا إلى الاستجابة السريعة من الوزارة بالتنسيق مع حكومة ولايك كسلا وشركاء الصحة الدوليين (الصحة العالمية، اليونسيف وصندوق الدعم الإيطالي ) مشيرا إلى انتظام العمل بالخطة مع تقديم الوزارة دعما لتنفيذها .
وأكد المبارك ، ان التدخل أسهم في إنخفاض كثافة البعوض في طوره اليرقي حسب نتائج القراءات في المحطات المحددة فضلا عن انخفاض في الحالات لافتا إلى ان الحالات في بعض المؤسسات الصحية (كانت صفرية) وشدد على مواصلة الجهد خاصة في جوانب التثقيف الصحي والتوعية عبر إذاعة وتلفزيون الولاية

عن المحرر العام

موقع زراعي سياحي بيئي

شاهد أيضاً

السودان :مبادرة شارع الحوادث حملة لموجة كرونا الرابعة

ضمن جهود المبادرة للتصدي لجائحة كورونا الموجة الرابعة والتعاون المشترك مع جامعة القرآءن الكريم وتأصيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.