أخبار عاجلة

نُعيب زماننا و العيب فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا


في أحيان كثيرة نتذمر لتفاصيل كثيرة، و لو أننا رأيناها بزوايا أخرى أو من وجهات نظر أناس أخرين لكن رأينا أخر.
تميزنا في إختلافنا و كلنا خطاؤن كما لنا محاسننا، لذا دوما فلنتذكر الزوايا الأخرى، بالرغم من أن بعض او كثير من احيان نحتاج ل أن نتذمر و نحتاج ان نخطئ حتى ندرك الصواب و نستوعب لم نحن موافقون علي الصواب و متمسكون به.
محبتي و تقديري
سلمى بيومي

عن المحرر العام

موقع ايكوسودان نت موسسة السموءل حسن بشري بدوي موقع لخدمة الإعلام التنموي والاقتصاد الرقمي

شاهد أيضاً

ابوالقاسم العوض هل هو آخر الرجال المحترمين!؟

عبدالباقي صالح الناظر لتركيبة الاتحاد العام لكرة القدم يجدها سمك لبن تمرهندي… لافكر ولافكرة ولا …

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
البيئة بيتنا