الجمعة , يناير 28 2022
أخبار عاجلة

“على سطح البسيدي” كتاب شيق يقارب بين الحياة في ألمانيا والمغرب

بواسطة علاء جمعة
ضمن رحلة مثيرة، تنقل الكاتبة الألمانية المغربية منى أمزياني القراء الألمان إلى أجواء المغرب وطبيعة الحياة فيه. فالكتاب الذي تناول قضايا الدين والاندماج والعادات، ومفهوم الهوية، أثار اهتمام الإعلام الألماني.
كتاب جديد أثار اهتمام القراء الألمان، يتعلق بالهوية والمواطنة والاندماج، والتعرف على الوطن والعائلة بمفهوم جديد. الكاتبة الألمانية المغربية، منى أمزياني، تتحدث عن نشأتها بين ثقافتين مختلفتين، تفصل بينهما ما هو أكثر من ثلاث ساعات من السفر بالطائرة، لتنقل أمزياني للقارئ الألماني عبر كتابها “Auf Basidis Dach” “على سطح البسيدي” بالمغربية الدارجة، والذي تعني على “سطح دار جدي” عن الجزء المغربي من عائلتها في رحلة تقودها للتعرف على البلد الذي ولد فيه والدها، وركوب سيارات الأجرة والتنقل عبر جبال الأطلس، وعن شرفة بيت جدها وذكريات العائلة.

وهو ما يجعل منها رحلة للتعرف على الذات مجددا بمشاهدات من المغرب وألمانيا وما يعنيه المغرب بالنسبة إليها، ونقل طبيعة الحياة في كل بلد، والاختلافات في التعامل والتصرف والحياة بين الثقافتين.

أمزياني (27 عاما) والتي ولدت في بلدة مارل، بالقرب من دورتموند في ولاية شمال الراين ويستفاليا، لأم ألمانية وأب مغربي، والتي تعمل معدة ومقدمة برامج لقناة WDR نقلت عبر كتابها الأول عن الحياة في المغرب والثقافة التي تختلف عن ألمانيا عبر مشاهدات، عايشتها هناك، أثناء اتمامها سنة دراسية، غيرت من حياتها، وعرفتها على جذورها. فالكاتبة مصممة على طرح المزيد من الأسئلة. ليس فقط على والدها، ولكن أيضًا على نفسها وعلى المواطنين هناك، لتنقل صورة مختلفة عن بلد، قد يراه معظم الناس في ألمانيا بأنه مجرد وجهة لقضاء العطلة.

وفي مقابلة تلفزيونية مع محطة NDR الألمانية تتحدث أمزياني أكثر حول كتابها وتجربتها، لتبين كيف أنها حاولت في رحلة البحث عن الجذور، التعرف على بلدها المغرب، ربما بعيون مختلفة، وهو ما أثار اهتمام وتساؤل والدها في البداية عن طبيعة ما ستكتبه، حين أخبرته بعزمها على نقل تجربتها هناك إلى كتاب باللغة الألمانية. ويقودها بحثها في المدن المغربية إلى فاس حيث منزل أجدادها، وإلى أغادير، حيث عاشت هناك فترة مع عائلة فاحشة الثراء، لتنتقل بعدها إلى القرى النائية حيث يهز الناس أكتافهم فقط، حين تحاول أن تشرح لهم عن مكان مولدها وإقامتها ألمانيا

عن المحرر العام

موقع زراعي سياحي بيئي

شاهد أيضاً

السودانيون لا يحبون السودان

محمد سليمان الشاذلي2-لهثت عقارب الساعة، في هذا الأحد، فنبعت ثم علت من آبار الصمت أصداء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.