نعم هي حرب لكن هذه المرة بلغة الأرقام ووحدها الأقدام من تدون الأفضلية للمنتخبين.فالبلد المضيف روسيا يأمل في ترسيخ اسمه بعد المشاركة الخامسة في تاريخه في المونديال والمضي قدمت وبثبات نحو الأدوار التي تليها حتي الوصول الي النهائي وربما نيل اللقب وهذا ما يعول عليه ايضا المنتخب السعودي صاحب شرف الإفتتاح رفاق أسامه هوساوي يسكون علي عاتقهم حمل ثقيل في تشريف بلدهم في اول ظهور وأمالهم كما الدب الروسي في نيل الثلاث نقاط ملعب لوجينكي وحده من يحدد من ستكون له الغلبة والافضلية في مباراة الإفتتاح
شاهد أيضاً
باستئناف صادرات لبنان إلى المملكة وفقاً للخطوات الإيجابية التي قامت بها الدولة اللبنانية clock-icon منذ ساعة
أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبداللّه وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا اليوم، بدولة …
ايكوسودان نت التنمية مستقبلنا