الإثنين , أكتوبر 25 2021

بتعاون واعد.. الإتحاد العربي للأسمدة يوقع مذكرة التفاهم مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية

ايكوسودان الحرطوم
بخطوات واعدة وقع اليوم الاثنين الأول من فبراير 2021م الاتحاد العربي للأسمدة مذكرة التفاهم مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية حيث تأتي مذكرة التفاهم كخطوة مكملة للمباحثات التي عقدت ما بين المنظمة العربية للتنمية الزراعية متمثلة فى معالى البروفيسور/ ابراهيم الدخيرى – المدير العام وبين الإتحاد العربي للأسمدة متمثلة في سعادة المهندس /رائد الصعوب الأمين العام ووفد المنظمة العربية للتنمية الزراعية وذلك بشهر أكتوبر الماضي وبحضور الدكتور/ كامل مصطفى عامر- رئيس مكتب المنظمة الإقليمي في الإقليم الأوسط العربي بالقاهرة، والسيد المهندس/ ياسر محمود عبد الحميد- نائب رئيس مكتب القاهرة. كما حضر من الامانة العامة للإتحاد الدكتور/ ياسر خيرى- مدير الدائرة الاقتصادية و التواصل وشؤون الزراعة.
ومن خلال كلمته اكد سعادة الوزير المفوض الأستاذ /محمد خير مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية علي أهمية هذا التعاون الذي يجمع الطرفين مؤكداً ان هذا التعاون الواعد سوف يساهم بشكل كبير في تمديد الأراضي الزراعية والمساهمة في منع التلوث البيئي وإنتاج الأسمدة وتوفير المزيد من المحاصيل الزراعية في ظل الفجوة الغذائية التي يعاني منها الوطن العربي، متمنياً التوفيق لكلا الطرفين ولما فيه من خير لصالح العمل العربي المشترك.
ومن خلال كلمته اشار معالى البروفيسور ابراهيم الدخيرى – المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية بأهمية التعاون بين المنظمات والإتحادات العربية كشراكات هامة لما لها من مردود إيجابي في تعزيز العمل العربي المشترك، كذلك أهمية تغذية النبات عبر الأسمدة كمدخل أساسي بالقطاع الزراعي والتي يرعاها الإتحاد بشكل خاص بجانب المنظمات الأخرى ذات الصلة، مضيفاً الي ان هذه الشراكة تأتي بأهداف سامية لتطوير العمل الزراعي بالمنطقة العربية وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة بجانب الامن الغذائي العربي.
وعلي الجانب الاخر اشار سعادة الدكتور شريف مصطفي الجبلي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي للأسمدة – ممثل صناعة الأسمدة المصرية بمجلس إدارة الاتحاد علي أهمية هذا التعاون المبرم من خلال مذكرة التفاهم المشتركة بين الإتحاد العربي للأسمدة والمنظمة العربية للتنمية الزراعية لما سوف تمثله من دور هام لتفعيل الدور الرائد لكلا الكيانين، مؤكدا علي الجهود التي يقدمها الإتحاد في مجالات التدريب والمجالات التقنية والفعاليات الخاصة بصناعة الأسمدة كذلك الدور الهام الذي تمثله المنظمة العربية للتنمية الزراعية في المجال الزراعي فكلاهما لهم دور ريادي في هذه القطاعات المحورية والهامة مشيراً الي مدي إيجابية هذا التعاون بين الطرفين.
من خلال كلمته اكد سعادة المهندس رائد الصعوب الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة، ان كلا الجانبين علي تعاون سابق في المجالات المشتركة، في حين ان مذكرة التفاهم تهدف الي تفعيل مشاريع مستقبلية والتي سوف تبدء بالفعل من خلال إصدار اول مجموعة قصصية تهدف الي تثقيف الأجيال القادمة من أبناء المذارعين وترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الأسمدة علي النحو الأمثل منذ الصغر، لما فيه من عائد إيجابي يستند علي العلوم المبسطة للمبادئ الأربعة للتسميد بالري (4R Fertigation) والتي من شأنها تعزيز القطاع الزراعي وزيادة الإنتاجية الزراعية بالطرق السليمة مما يعطي وفرة اقتصادية للمزراع علي كلا الجانبين، وبالتالي يوفر فرص التوسع الزراعي من خلال هذا العائد المباشر علي المزارع، ومن جهة اخري فان أعضاء الإتحاد يوجهون دوماً الي بذل الجهود من اجل تعزيز ثقافة “ترشيد استخدام الأسمدة” لدي المزارعين وذلك علي النحو الذي يحقق مردود إيجابي علي الانسان والبيئة والمزارع بالرغم من احتمالية التأثر المباشر علي نسب مبيعات الأسمدة الي ان الانسان وصحته وبيئته تأتي علي أولويات الإتحاد وشركاته الأعضاء. تسعي بنود مذكرة التفاهم الي تحقيق التعاون الجاد، واستكشاف المزيد من التدابير العملية ، وإنشاء مشاريع رائدة استراتيجية ونموذجية تتصدى للتحديات المتعلقة بالزراعة لتحقيق التنمية المستدامة في المناطق العربي، كذلك التبادل العلمي وتفعيل الأنشطة التدريبية المشتركة بين الجانبين لتنمية القدرات في الموضوعات المتعلقة بالزراعة بجانب تنظيم المؤتمرات وورش العمل المتخصصة في المجالات ذات الصلة، ونشر التطبيقات العملية للاستخدام الأمثل للأسمدة للوصول الي اعلي إنتاجية زراعية.

عن المحرر العام

موقع زراعي سياحي بيئي

شاهد أيضاً

وزير شؤون مجلس الوزراء يخاطب ورشة مشروع قانون صناعة دستور الدستور لسنة ٢٠٢١م

وزير شؤون مجلس الوزراء يخاطب ورشة مشروع قانون صناعة دستور الدستور لسنة ٢٠٢١

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا المتجر تجريبي لأغراض الاختبار — لن يتم إستقبال أي طلبات. تجاهل