الجمعة , يناير 28 2022
أخبار عاجلة

ثوار (الاسافير).. ومليونية (وأشنطن )…(3)؟؟؟

للامانة والتاريخ :محجوب حسون
(1)….
علي طريقة أخوك لو حلقو بل(جهز نفسك) راسك أو السعيد من إتعظ بغيره.. فتح وزير الداخلية الفرنسي بلاغات في أفراد الشرطة والدرك الفرنسي لجهة أن منهم (8) ألف شخص تداولوا صور وتعليقات ومئات الرسائل فيها سخرية وتهكم تحض علي كراهية( السود) في صفحة علي موقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك ) علما بان الصفحة لم تكن متاحة للجميع ولكن تسلط عليهم أحد الناشطين وتمكن من دخول الصفحة وأخذ كل المحتوي وقام بنشرها (المواطن الصحفي) ومنها جاءت ردت فعل وزير الداخلية الفرنسي القوي بالتصعيد القضائي حتي لايتطور الامر إلي مظاهرات وإحتجاجات تحرق الاخضر واليابس كما حدثت ومازالت تحدث في أمريكا(بحسب فرنس 24).. الخطوة التي وجدت الاستحسان والقبول والاعجاب من ثوار الاسافير وعقبال صحوة كباااار أوربا..!! ..رفضا ومحاربة للعنصرية ؟؟.
(2)…
نعم إتسعت رقعة التظاهرات المؤيدة لمحاربة العنصرية في كل العالم في توقيت وأحد بفضل الثورة الرقمية التي أحدثت ثورة الوعي ولسان حال الجميع (كلنا لانستطيع التنفس) فعمت التظاهرات (إستراليا ،فرنسا ،بريطانيا ،تونسرومانيا ،….) وأخرين تظاهروا (وجدانيا) لم تستطع الكاميرات توثيقها وهي أشبه بثورة إشعاع معرفي وقيمي حركت كل الاحرار في العالم لمناهضة العنصرية وطمس أثار ثقافة الكيل بمكيالين وشهوة إدعاء العدالة والحرية والمساواة والنفاق الإجتماعي فكانت واقعة تحطيم تمثال (برستون )في لندن وهو أحد تجار العبيد في القرن ال(17) وهو مؤشر بإنهيار أصنام (هبل واللاتي والعزة ومناة ) في كل العالم ولاول مرة في التاريخ الحديث يجتمع العالم في صعيد واحد للمحافظة علي القيم والاخلاق لاسيما بعد الاعلان عن قيام (مليونية وأشنطن) التي أزعجت حكومتها فطلبت عدم وجود أي مظاهر عسكرية وضغوطات أمنية حتي لايغضب الثوار وهم يصرخون بلسان مبين (متي إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)فتحدث مالا يحمد عقباه فكانت إستجابة ترامب بسحب الحرس الوطني الامريكي؟.
(3)….
بالقطع لقد سجل وزير الدفاع الامريكي مارك إسباير إسمه بأحرف من نور بمداد من ذهب في سجل الخالدين عندما رفض نشر الجيش الامريكي للسيطرة علي الاحتجاجات التي طالت أكثر من (30) ولاية أمريكية في الوقت الذي تفرض فيه القوات الامنية طوقا أمنيا علي البيت الابيض لمنع المتظاهرين من الإقتراب لمعشوق الحكام.. نعم (مارك )سواها ولم يخاف غضب ترامب فنال رضي شعبه والعالم معززا من إحترامه لمهة الجيوش والتي لم تكن من بينها فض المتظاهرين أو السكوت والصمت عن قتل وسحل مواطنيها أمام أعينها كما تفعل بعض جيوش العالم الثالث التي تسبح بحمد الحكام!!
نعم وزير الدفاع عينه ترامب ولكن عندما دنت ساعة الحقيقة قال: لا.. للرئيس وإستمسك بالدستور والقانون رغم أن هناك سابقة في عهد الرئيس جيفرسون عام 1807م بإستثناء تدخل الجيش.. الحادثة التي إستنجد بها ترامب لكنه فشل مع تقديرات إسباير.. في وقت يرسل فيه أحرار الشعوب رسائل تفاعلية عبر ثورة (الاسافير) للحكومة الامريكية ولكل طواغيت الارض الذين يرتجفون الان.. مفادها أنه إنتهي عصر العبودية والقهر في وقت تلتزم فيه كل الحكومات بالصمت الخجول وعدم التعليق علي مايحدث في أمريكا حتي ولو تحت ضغط(لا أستطيع التنفس )كما تتدخل أمريكا في أي ثورة حدثت في العالم بل ينتظر الثوار والحكام ماذا تقول إمريكا ليحدد كل طرف ماذا يفعل…!!
(4)..
للامانة والتاريخ كل المجتمع الامريكي تاذي من العنصرية فكانت حركة (حياة الزنوج مهمة ) والدليل علي ذلك تكرار حادثتي العنصرية مرتين الاولي في العام 1991م في لوس أنجلوس للمواطن (رودني كينغ) في مارس والثانية في مايو 2020م في مينيا بولس بولاية مينيسوتا للزنجي الأيقونة(جورج فلويد) وفي الثورة الاخيرة حدث الإنفجار الثوري الاكبر بمساعدة ثورة الوعي وثوار (الاسافير) ورغم كل ذلك فإن أمريكا بالمقارنة مع الاخرين هي الافضل لانها تمنح جنسيتها في (5)أعوام رغدا ولكن مابالكم بأقوام يدعون الإنتساب إلي خاتم الأنبياء محمد رسول الله الذي أخي بين بلال الحبشي وسلمان الفارسي وصهيب الرومي وأبوبكر الصديق القرشي أجمل أخاء عرفتة البشرية بتساوي الجميع جاء من بعدهم خلف إتبعوا شهوتي السلطة والمال يرفضون إعطاء جنسياتهم او حق المواطنة لمن عاش معهم لأكثر من (50) او (30)سنة وعندما يشفقون عليهم من الضياع يمنحونهم جنسية البدون او التابعي.. هل هناك عنصرية وتكبر.. وتجبر وتنمر أكثر من ذلك!! …يبدو أن لهم أيام ستاتي بلا شك يوم ياذن مؤذن لفك الاغلاق من رق العبودية والعنصرية.
(5)…
بالقطع نحن في السودان نعاني من عنصرية الانتماء للإتجاهات والقبائل فمثلا الجعليين هناك درجات في القبيلة الواحدة فرز أول وثاني وثالث وكذا الحال للشوايقة والدناقلة والنوبة والمحس مرورا بعرب دارفور للرزيقات والبني هلبة والهبانية والتعايشة والفلاتة فرز (1,2,3) وكذا الحال للقبائل الزنجية في دارفور مثل الفور والزغاوة والمساليت والبرقو والبرنو يتفاضلون فيما بينهم في القبلية الي بطون القبائل إلي أبناء الرجل الواحد في القبلية أيهم الافضل والانقي عرقا وحسبا نعم هي جاهلية العنصرية في كل دول العرب والعجم التي قسمت المواطنين مواطن درجة أولي ومواطن درجة ثالثة او مادون بالمقارنة مابين المركز والهامش لم تورث القوم سوي البغضاء والشحناء والمؤامرات والهوان قادت للإحتراب والقتال لاتفه الاسباب وهنا أذكر قصة طرفية للعنصرية حتي في اللعب أن أحد قبائل دارفور عندما يكون في اللعب او( المدي ) يقوم البنات او الصبايا بإختيار من يلعب معهن والشاب جلوس ينتظرون… ومنها قامت إحدي الصبايا بإختيار من يلاعبها من قبيلتها فامسكت به من طرف او كم جلابيتة وعادت فإذا بالشاب يخرج سكينة ويقطع طرف الكم الذي مسكتة الفتاة بحجة أنها فرز ثالث ولايحق لها أن تلعب مع فرز أول وهكذا العنصرية حتي في ثقافة اللعب واللهو البرئ.
أخيرا….
شكرا…. مناضلي (أمريكا ) وثوار (الاسافير )في كل مكان أهديتم العالم من تحت أنقاض (لا أستطيع التنفس) …(كلنا أحرار) حرية فاضحي الكل يسعي لأن يكون الجميع متساوون في كل شئ ولاعزاء ل(ترامب ) ورهطة من الحكام الظالمين المتكبرين عربا وعجم.
نواصل….
للوقاية من كورونا…
إتبع الارشادات الصحية.
الإثنين 8/ 6/ 2020م

عن المحرر العام

موقع زراعي سياحي بيئي

شاهد أيضاً

للحياةٍ لذةٌ

خواطر زول كتبت (ايكوسودان) سلمى بيومي للحياةٍ لذةٌ، نراها في صغارنا، ونستشعرها في طموحنا و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.