الإثنين , أكتوبر 25 2021

سلامة الغذاء الى الواجهة من جديد.. كارثة إضافية: الفيروسات في كلِّ صحن!

كتبت ايفا ابي حيدر في “الجمهورية”: صدور دراستين حديثاً تتعلقان بنتائج فحوصات مخبرية أُجريت على اللحوم والدجاج والالبان والتوابل، سيعيد الى الواجهة حكماً ملف سلامة الغذاء. واللافت انّ احدى هذه الدراسات تعود الى عينات اتُخذت ما بين عامي 2015 و 2017، والثانية من عينات أُخذت في العام 2018، اي في زمن ما كان يُعرف بـ”البحبوحة”، مقارنة مع الأحوال التي وصل اليها اللبنانيون عام 2020. فهل من يراقب اليوم ماذا يأكل اللبناني؟ وماذا يُطرح في الاسواق في ظلّ هذه الضائقة الاقتصادية؟

“غير مطابق للمواصفات” عبارة درجت كثيراً ابّان حملة سلامة الغذاء التي أطلقتها الحكومة اللبنانية خلال الاعوام (2015-2017) بعدما جرى أخذ عينات من الغذاء، تمّ جمعها عشوائياً من جميع انحاء البلاد لفحصها، لكن لم يتمّ تحليلها لتحديد الأطعمة عالية الخطورة وسبب الملوثات الأكثر انتشاراً على المستوى الوطني أو عبر المحافظات وتحديدها.

من هذه النقطة انطلق عمل قسم التغذية وعلوم الغذاء في كلية العلوم الزراعية والغذائية في الجامعة الأميركية في بيروت AUB، من اللحوم الحمراء و30.9% من الدواجن و28.3% من منتجات الألبان، لم تطابق المعايير الجرثومية.

اللحوم الحمراء و30.9% من الدواجن و28.3% من منتجات الألبان، لم تطابق المعايير الجرثومية.

عن المحرر العام

موقع زراعي سياحي بيئي

شاهد أيضاً

منظمة التجارة العالمية: انتعاش التجارة العالمية يفوق التوقعات في 2021 و2022

عدلت منظمة التجارة العالمية بالزيادة توقعاتها لنمو تجارة السلع العالمية في العامين الجاري والمقبل، لكنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا المتجر تجريبي لأغراض الاختبار — لن يتم إستقبال أي طلبات. تجاهل